عقوبة صفع الوجه في السعودية




أولاً: عقوبة الضرب البسيط في السعودية والجرح.

سنتحدث بالبداية عن الضرب البسيط الذي يعرف بالجرائم البسيطة الموجبة للتوقيف أيضاً. فهو اعتداء عمد ما دون النفس، حيث من الممكن أن يتم تصالح ودي بين الطرفين إذا كانت المسألة بسيطة. ويتم ذلك عندما يتنازل الشخص الذي تم الاعتداء عليه عن المحضر في قسم الشرطة مقابل تعويض مادي. أما إذا كانت الحادثة بسيطة ولم يتم رفع الدعوى إلى النيابة عند ذلك تقوم النيابة بالفصل في التهمة وتصدر أمراً بتوقيف المتهم أو المعتدي مباشرةً. وهذا ما ينطبق على عقوبة الضرب في المحاكم السعودية.

ثانياً: عقوبة الضرب على الوجه في القانون السعودي.

عقوبة صفع الوجه في السعودية من جرائم الايذاء البدني والاعتداء الجسدي والعنف الأسري ولا يشترط أن يكون العنف ضد الزوجة. فمن الممكن ان تكون الجريمة ضد الابن او الأخت وهكذا حيث هي تندرج تحت تسمية القضايا الجنائية في السعودية ولمعرفة المزيد من القضايا يمكن الاطلاع على هذا المقال أنواع القضايا الجنائية في السعودية،وحيث قام القانون السعودي بفرض عقوبة مادية لا تتجاوز 50 ألف ريال كغرامة لضرب الزوجات،في المادة 13 من اللائحة التنفيذية لنظام حماية الايذاء. المادة 2 نصت على ما يلي: “اتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة لمساءلة المتسبب في العنف ومعاقبته”

هناك حالات من الضرب أو الايذاء الجسدي تبلغ الغرامة 5 ل 50 ألف ريال سعودي. وتظل العقوبة سلطة تقديرية لقاضي الموضوع يحدده على حسب تفاصيل القضية والشدة واللين ويمكن اللجوء الى مكتب الاستشارات القانونية جنائية في الرياض لمعرفة المزيد من التفاصيل.

ثالثاً: عقوبة التهديد بالقتل في السعودية.

لا يعد أي تهديد يهدد ويعرض حياة الإنسان لخطر محدق به إذا كان الجاني لا ينوي تنفيذ تهديده جريمة. بينما بمجرد ان يتم تهديد

حياة إنسان وتجعله في حالة من القلق والخوف الدائمين هو جريمة، وعندما يقوم الجاني بتهديده بأمور حساسة تتعلق بإفشاء

ما يعرفه عنه من أسرار تمس شرفه وذلك بهدف الضغط عليه وابتزازه من أجل تنفيذ أوامره وطلباته.

من الممكن ألا تقع جريمة التهديد على ذات الشخص، وإنما يستغل أن يضعف المجني عليه لكي ينفذ مطالبه أو يكون التهديد

بالقتل لأحد ذوييه مثل أولاده، زوجته، أخوه، فهنا يتم الضغط على الضحية ويبث في نفسها الرعب أكثر.

للتهديد أشكال وطرق عديدة فقد يكون:

  • القتل بشكل مباشر للشخص ذاته.

  • القتل عن طريق الرسائل ليتم خلق حالة من الهلع والترقب الدائمين.

  • عن طريق الاتصال عبر الهاتف بالضحية وبث عبارات ترمي للتهديد ونشر الخوف في نفسه.

  • التهديد الأخطر كأن يقوم الجاني بتنفيذ بعض الأفعال والأمور التي تحدث ضرر على الضحية لتثير خوفه أكثر من عملية التهديد وأن الأمر جدي وليس مجرد تهديد وهنا ينقلب التهديد لجرم الاعتداء على أشخاص حيث أن جريمة الاعتداء على الأشخاص وجرم التهديد يعتبروا من الجرائم الكبرى التي توجب التوقيف من قبل النيابة العامة في السعودية.

رابعاً: عقوبة الاعتداء الجسدي في السعودية.

الاعتداء الجسدي هو جريمة من أخطر جرائم الايذاء، لا تقبل بأي حال من الأحوال المساس بهم أو الاعتداء عليهم لفظياً وجسدياً. وتصل عقوبة المعتدي في مثل هذه الحالات بعقوبة رادعة حيث تصل عقوبة المعتدي في هذه الحالة للسجن عشر سنوات، وغرامة مالية تصل لمليون ريال.

بالإضافة إلى العقوبات التعزيرية التي يقرها قاضي الموضوع حيث تصل عقوبة بعض الحالات إلى الجلد ولأي استشارات قانونية

خامساً: عقوبة التهجم في السعودية والاعتداء على الممتلكات والأشخاص:

تعتبر عقوبة التهجم في السعودية على الأشخاص او الممتلكات لسرقتها او تخريبها جريمة جنائية يعاقب عليها القانون السعودي،

يقسم التهجم إلى نوعان:

  • التهجم على الأشخاص

  • والتهجم على الممتلكات، وقد يصاحب التهجم ترويع الأشخاص في منازلهم. فاقتحام المنازل وترويع الأفراد من الجرائم التي تستوجب العقاب في المملكة العربية السعودية ويمكن من خلال التواصل مع مكتب افضل محامي في الرياض معرفة المزيد من التفاصيل.

عقوبة انتهاك حرمة والتهجم على المنزل في السعودية

إن انتهاك حرمة المنازل وذلك بهدف الاعتداء على النفس أو المال أو العرض يعد جريمة وهي من الجرائم الكبيرة

في المملكة العربية السعودية الموجبة للتوقيف.

حيث نصت النيابة العامة في القرار رقم 2000 لسنة 1435، أن انتهاك حرمة المنازل بالدخول عليها بقصد الاعتداء على النفس أو العرض أو المال من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف.

حيث أن تلك العقوبة تنطبق على عقوبة التهجم على شخص في منزله، حيث يتم ادراج تلك الجريمة تحت الاعتداء على النفس أو العرض. وهي جريمة تستحق التوقيف بحسب القرار رقم (2000 النيابة العامة)، الذي ينص على “أن عقوبة الانتهاك لحرمة المنازل للاعتداء على شخص هي جريمة كبرى تستوجب التوقيف والسجن”.

عقوبة التهجم على شخص في السعودية:

يتم ادراج عقوبة التهجم على الأشخاص تحت بند جرائم الاعتداء، ولكن يجب أن نفرق بين عدة أنواع من التهجم:

  • الاعتداء بقصد الضرب

  • الاعتداء بقصد السرقة على الأشخاص

لأن لكل منهما عقوبة مختلفة، فالتهجم الذي يتم بقصد الضرب تكون عقوبته حسب المادة التاسعة من قرار النيابة لسنة 2000، كالتالي:

إن الإصابة التي تكون مدة الشفاء منها تزيد عن خمسة عشر يوما والناتجة عن الاعتداء عمداً على ما دون النفس تجاه أي شخص تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف.

عقوبة اقتحام منزل في السعودية

حدد النظام في المملكة العربية السعودية عقوبات رادعة لجرائم اقتحام المنازل والدخول إلى المنزل بالقوة، بالسجن لمدة لا تقل عن شهر ولا تزيد عن سنة أو بغرامة مالية تتراوح بين (5 آلاف ريال كحد أدنى و50 ألف ريال كحد أعلى) أو بهما معاً وفي حال التكرار يتم مضاعفة العقوبة ويحق للمحكمة المختصة إصدار عقوبة بديلة للعقوبات السالبة للحرية.

سادساً: عقوبة المشاجرة في القانون السعودي.

تصنف المشاجرات بأنها عدة حالات من التعدي باللفظ أو الحركة بهدف الإثارة أو إيقاع الضرر بالآخرين أو صفع الوجه، سواء كان تحرشاً أو دفاعاً عن النفس وتختلف العقوبات التعزيرية على المتورطين بالمشاجرات الجماعية حسب عدة حالات منها:

  • هل ادى الاعتداء إلى مرض المتضرر أو عجزه؟

  • أم هي إصابات سطحية لم ينتج عنها أي أضرار؟

  • أو النوع الثالث الذي ينتج عنها عاهة مستديمة؟

حيث أن القضاء ينظر للظروف المرافقة للشجار من استخدام أسلحة نارية أو أسلحة بيضاء وإحداث أضرار بالأماكن العامة أو الخاصة. وتعويضات تدفع للمتضررين من أصحاب الحق الخاص وهناك عقوبات تعزيرية من سجن وتغريم وجلد.

فإن المشاجرات التي تعد من الجرائم المخلة بالأمن الوطني أو التي يرافقها الاعتداء عمداً على ما دون النفس

وينتج عنه زوال عضو أو تعطيل منفعة أو جزء منها، أو إصابة مدة الشفاء منها ما تزيد على واحد وعشرون يوماً ما لم يتم التنازل من صاحب الحق الخاص حيث تعد من الجرائم الكبرى التي حددها النظام وتستوجب التوقيف ويمكن اللجوء الى مكتب الاستشارات القانونية جنائية في الرياض لمعرفة المزيد.

سابعا ً: عقوبة المضاربة في القانون السعودي.

تحدث العديد من حالات الضرب نتيجة عن المشاجرات والمشاحنات، لكن تكون مشاجرات بسيطة لا تستحق سواء السجن أو الغرامة. وفي مبادرة لإعادة تأهيل السجناء، ووضع نظام العقوبات البديلة، قد تستبدل العقوبة بعقوبة بديلة كالخدمة العامة في المستشفيات أو الجمعيات الخيرية وغيرها.

  • الضرب: هو أي عملية مساس عن طريق الضغط بشكل مباشر أو غير مباشر على أحد أنسجة الجسم دون أن يؤدي إلى حدوث جرحًا.

ويحدث ذلك عن طريق ركل المجني عليه أو ضربه بالرأس أو الكتف أو صفعه أو خنقه، وقد يتم الضرب باستعمال أداة حادة مثل (عصا أو حجر أو قطعة حديد أو غيرها).

  • الجرح: وهو عبارة عن أي عملية تمزيق وقطع لأحد أنسجة الجسم ظاهراً كان أم غر ظاهر ومهما كان سببه وكمثال على ذلك حدوث نزيف داخلي ناتج عن تمزّق في أنسجة الجسم، أو تم بوسيلة مباشرة أو غير مباشرة كمثال استعمال الأظافر أو الاسنان أو سكينًا.

  • الإيذاء الجنحي المقصود: وله ثلاث درجات وذلك بحسب المدة التي يتعطل بها الضحية عن العمل أو مرضه أو عدم قدرته على القيام بوظائفه الفكرية والبدنية من بدء الاصابة وحتى انتهاء العجز.

حيث يكفي التسبب بالمرض أو التعطيل عن العمل لوقوع هذا الجرم. للمحكمة الحق في تحديد درجة المرض أو التعطيل عن العمل، ويمكن الاستعانة بتقارير الأطباء المختصين التي قد تُشير إلى احتمال حصول مضاعفات تزيد من خطورة الاصابة. مما يؤدي إلى تشديد العقوبة.